العيش في تركيا لليمنيين وشراء العقار في اسطنبول

العيش في تركيا لليمنيين وشراء العقار في اسطنبول

العيش في تركيا لليمنيين

العيش في تركيا لليمنيين ، فتحت تركيا أبوابها للعرب جميعهم، وخاصة أولئك القادمين من الدول التي تشهد حروباً وصراعات، لتقدم تركيا تسهيلات عديدة، في مجالات التعليم والاستثمار والصحة وغيرها، ولتكون معاملتها مع الأتراك والأجانب واحدة، دون فروق تُذكر، وذلك على مبدأ المساواة في المعاملة الإنسانية.

نكاد نتفق على أن أول ما يبحث عنه من يريد الخروج من وطنه هو أن يجد وطنه! ونقصد في ذلك أن يجد وطناً صغيراً في البلد الذي سيهاجر إليه، لذلك تجد المواطن اليمني الذي يفكر بالهجرة يبحث في الانترنت عن “العيش في تركيا لليمنيين” على سبيل المثال، وغرضه أن يجد البلد الذي سينتمي إليه لاحقاً، وهذا ما سيحصل عليه اليمنيون القادمون إلى تركيا، فهم لن يشعروا بالغربة فيها إطلاقاً، وذلك لانتشار الثقافة اليمنية والتراث اليمني على أراضي تركيا.

الحياة في تركيا لليمنيين | إحياء الثقافة والتراث اليمنيين

يعود الفضل للتجار والمستثمرين اليمنيين في نقل التراث اليمني والثقافة اليمنية إلى تركيا، وذلك من خلال افتتاح المطاعم التي تقدم المأكولات والمشروبات اليمنية، فإذا أردت أن تأكل المندي اليمني فما عليك سوى التجول في مدينة إسطنبول، وبمنطقة الفاتح تحديداً لتجد عشرات المطاعم بهذه المدينة ولا نبالغ في عددها، فهي منتشرة بكثرة لتقدم الوجبات اليمنية اللذيذة، كالمندي بأنواعه المتعددة، والفحسة والمضغوط، والمعصوب الملكي والبرم، كل ذلك وأكثر يقدمونه مع الخبز اليمني برائحته الشهية، لتأتيك بعد ذلك المشروبات كالقهوة اليمنية والشاي العدني..
ولن تنس المطاعم أن تعطيك نصيبك من الحلويات، فهي تقدم لك العريكة والمعصوب وفتة التمر، لتجد أن اليمن وطعامها وشرابها وحلوياتها قد تم وضعها بين يديك في تركيا، ليس ذلك وحده وإنما قام أحد المطاعم بتصميم مجسمات ضخمة لمعالم يمنية شهيرة كـ باب اليمن وقصر سيئون ودار الحجر وشبام حضرموت وعرش بلقيس وتراث شبوه وحضرموت والخيمة اليمنية وغير ذلك مما يجعلك تعيش أجواء اليمن في تركيا.

العيش في تركيا لليمنيين | تسهيلات عديدة

تواصل تركيا منح اليمنيين تسهيلات عدة، إذ قدم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، للمواطنين اليمنيين تسهيلات وميزات تتعلق بالإقامة الدائمة ومنح تأشيرات الدخول (الفيزا).
وجاءت التسهيلات والميزات التي قدمها الوزير على النحو الآتي:
اعتماد الإقامة السياحية الطويلة لمدة سنتين لجميع اليمنيين في جميع الولايات التركية.
تسهيل منح إقامة دائمة لليمنيين الذين تنطبق عليهم شروط معينة، وذلك مع أفراد عائلاتهم ممن هم تحت سن 18 عاما.
منح الجالية اليمنية طاولة في وزارة الداخلية من خلال دائرة الهجرة من أجل عمل لقاءات لمناقشة وحل القضايا التي تواجه أبناء الجالية اليمنية في تركيا، كما تم فتح خط مباشر مع الداخلية التركية للجالية لتسهيل التواصل بين الجانبين من أجل حل ومتابعة أي قضايا طارئة تتعلق بأبناء الجالية.
تسهيل حصول اليمنيين على فيز دخول إلى تركيا، حيث أبدى الوزير صويلو استعداده للتعاون في ذلك، مشيراً إلى أنه سيتم مناقشة الموضوع وترتيبه مع وزارة الخارجية التركية والعمل على ذلك.

العيش في تركيا لليمنيين وشراء العقار في اسطنبول
العيش في تركيا لليمنيين وشراء العقار في اسطنبول

التعليم في تركيا لليمنيين | إحصائيات وأرقام

يمتلك الاتحاد العام للطلاب اليمنيين في تركيا فروعاً متوزعة على أكثر من 40 ولاية تركية مقدماً أنشطة متنوعة للطلاب، ويعتبر تجربة نقابية ديمقراطية متميزة.
ويقدر عدد الطلاب اليمنيين في الجامعات التركية بالآلاف، سواء من يدرس منهم بالجامعات الحكومية أو الجامعات الخاصة ومن يدرسون عن طريق المنحة التركية أو على حسابهم الخاص.
كما يوجد مدارس عربية ويمنية في تركيا، وخاصة في مدينة إسطنبول، وأشهرها المدرسة اليمنية الدولية، ويمكن للأهالي أن يضعوا أولادهم فيها مطمئنين على أنهم سيتعلمون اللغة العربية مع اندماجهم بالشعب التركي.
ولكن علينا أن نشير هنا إلى أن أقساط هذه المدارس العربية واليمنية في تركيا مرتفعة ومكلفة على معظم العرب واليمنيين المقيمين في تركيا، بحيث يتجاوز معظمها حاجز الـ2000 دولار سنوياً، لذلك يلجأ بعض الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في المدارس التركية، مع وضع مدرس خصوصي لهم ليعلمهم اللغة العربية والعلوم الدينية.

الاستقرار والاستثمار في تركيا لليمنيين

إذا أردنا الحديث عن العام الذي شهد ثورة يمنية في شراء العقارات بتركيا فهو عام 2019، بحيث بلغت مبيعات العقارات لليمنيين في تركيا خمسة أضعاف ما بلغته عام 2015 تقريباً.
وجاء اليمنيون في المرتبة الـ20 بين الأجانب الأكثر شراء للمنازل بتركيا في 2015، والـ15 في 2017، والمرتبة الـ11 في 2018، والـ9 في 2019، أما في 2016 فكانوا خارج قائمة الـ20.
ليست العقارات وحدها التي شهدت تطوراً، وإنما عدد الشركات التي قام يمنيون بتأسيسها في تركيا أيضاً، فقد برز اهتمام اليمنيين بتركيا بشكل جلي في المجال الاقتصادي، فعدد الشركات التي يؤسسها اليمنيون بتركيا يتزايد كل يوم.
وبحسب البيانات الرسمية، شهد 2017 تأسيس 44 شركة برأس مال يمني، و79 شركة في 2018، وفي الأشهر السبع الأولى فقط من 2019 بلغ عددها 41 شركة، ليؤسس اليمنيون 164 شركة في تركيا خلال آخر عامين ونصف العام.
إذن مما لا يدع مجالاً للشك فإن عدد اليمنيين يزداد في تركيا، ويزداد معه بحثهم عن السكن الذي يؤمن لهم الاستقرار، وبحثهم عن العمل الذي يؤمن لهم مصدر رزقهم في تركيا.
ولا بد عند شراء شقة في تركيا أن تتم دراسة الموضوع على أكمل وجه، وذلك قانونياً بمعنى هل هنالك حجز على العقار من الدولة على سبيل المثال، وكذلك النظر في المنطقة التي فيها العقار كأن تكون المنطقة راقية أو شعبية وهل العقارات فيها متجهة نحو الارتفاع بالسعر فيصلح العقار لأن يكون مشروعاً استثمارياً وهل هنالك مشاريع بجانب العقار كافتتاح مترو أو ما شابه ذلك، وكل ما ذكرناه يتطلب وجود جهة ترشدك وتضع بين يديك خبراتها لتحصل على العقار المناسب لك.
لذلك يسرنا أن نساعدك في استقلال هومز ونقدم لك مشاريعنا، كما يسعدنا تواصلك معنا لنعرف منك مواصفات العقار الذي تريد شراءه وعلى أساس ذلك نقترح عليك عدة عقارات لتختار بينها ما يناسبك

عقارات للبيع في اسطنبول

فوكس ايوب FOCUS EYÜP | 2+1

مابين مرمرا MABEYN MARMARA | 3+1

 

خلاصة القول

إن الوضع المأساوي في اليمن والاضطرابات الداخلية الشديدة ، دفعت الطلاب والتجار والمستثمرين وأصحاب العقول من اليمنيين إلى العيش في تركيا، فاليمنيون وجدوا في تركيا الملاذ الآمن لهم.
ولن يشتكي اليمنيون من الغربة وهم في تركيا، فطبيعتها الساحرة تذكرهم بطبيعة محافظة إب التي تأخذ بالألباب.
ويعتبر اليمنيون الأسرع اندماجاً بالشعب التركي وثقافته وذلك حسب ما يرى كثيرون، ويشترك العرب مع الأتراك بكثير من العادات كشرب الشاي في كل وقت، وحسن الضيافة، ومشاركة الطعام مع الجيران، وغير ذلك الكثير.

أضف تعليق على المقالة

Compare listings

قارن