العيش في تركيا للعراقيين

العيش في تركيا للعراقيين

العيش في تركيا للعراقيين – العيش في تركيا

فتحت تركيا أبوابها للعرب جميعهم، وخاصة أولئك القادمين من الدول التي تشهد حروباً وصراعات ، وبشكل أخص تلك الدول التي تتقاسم مع تركيا حدوداً وجواراً وتاريخاً مشتركاً، كسوريا والعراق، لتقدم تركيا تسهيلات عديدة ومساعدات مميزة، في مجالات التعليم والاستثمار والصحة وغيرها، ولتكون معاملتها مع الأتراك والأجانب واحدة، دون فروق تُذكر، وذلك على مبدأ المساواة في المعاملة الإنسانية.
نكاد نتفق على أن أول ما يبحث عنه من يريد الخروج من وطنه هو أن يجد وطنه! ونقصد في ذلك أن يجد وطناً صغيراً في البلد الذي سيهاجر إليه، لذلك تجد المواطن العراقي الذي يفكر بالهجرة يبحث في الانترنت عن “العيش في تركيا للعراقيين” على سبيل المثال، وغرضه أن يجد البلد الذي سينتمي إليه لاحقاً، وهذا ما سيحصل عليه العراقيون القادمون إلى تركيا، فهم لن يشعروا بالغربة فيها إطلاقاً، وذلك لانتشار الثقافة العراقية والتراث العراقي على أراضي تركيا.

الحياة في تركيا للعراقيين | إحياء الثقافة والتراث العراقيين

عندما تمشي صباحاً في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول، وتحديداً في حي اسكندر باشا، ستستنشق رائحةً شهيةً تعيد لك ذكريات الماضي وحنين الاجتماع مع الأهل على الفطور، تلك الرائحة منبعثة من مخبز عراقي يبيع الخبز والصمون المصنوعين على أصولهما، لتعيدك أول لقمة إلى أجمل أيام عشتها في العراق، وفي منطقة إيسينلار قرب الفاتح، ستجد مطعماً ومخبزاً عراقياً يقدم لك كل ما تحب وتشتهي، من فطاير القشقوان والزعتر والمحمرة، إلى الفول والحمص والفلافل، وهنا عليك أن تضع يدك على قلبك، فهذا المطعم يقدم مختلف أنواع الكبة، كالكبة الموصلية وكبة سراي وكبة جريش، ويقدم أيضاً السمك المسكوف اللذيذ والمناسف الشهية.. وفي مطبخ عراقي ليس ببعيد ستجد الدولمة بأنواعها والقوزي على التمن، لينتظرك بعد تناولها كأساً من الشاي العراقي، وإن أردت نومي بصرة فيوجد، وإن أردت زبيب فيوجد أيضاً.
وعند المساء وأثناء مشاهدتك للتلفاز أو استخدامك لهاتفك، لا بد من وجود طبق من الكليجة سواء بالتمر أو الجوز أو الخفيفي، ولا يضر إن اجتمعوا سويةً، لتجد الطعام والشراب والحلويات العراقية قد رافقتك من صباحك إلى مسائك في تركيا.
وللتجار والمستثمرين العراقيين دور واضح في نقل التراث العراقي والثقافة العراقية إلى تركيا، وذلك بمساعدة الدولة التركية التي فتحت أبوابها للعراقيين بكل حب وترحيب.

العيش في تركيا للعراقيين | تسهيلات عديدة

يرى العراقيون في تركيا الأمان والاستقرار.
وتعتبر تركيا البلد الوحيد الذي يمنح الإقامة للعراقيين وللعرب كافة بسهولة وبتكاليف بسيطة.
كما تتميز المعيشة في تركيا بأنها غير مكلفة مقارنة بالعراق ودول أخرى، مع تقديم تركيا تسهيلات عديدة تتعلق بالصحة وفرص التعليم لمختلف المراحل الدراسية، إضافة إلى إمكانية التنقل بحرية بين الولايات التركية دون وجود قيود أو شروط على ذلك.

التعليم في تركيا للعراقيين | إحصائيات وأرقام

يقدر عدد الطلاب العراقيين في الجامعات التركية بـ7 آلاف أو أكثر، سواء من يدرس منهم بالجامعات الحكومية أو الجامعات الخاصة ومن يدرسون عن طريق المنحة التركية أو على حسابهم الخاص، ويتركز عدد كبير منهم في ولايات أنقرة و اسطنبول وكذلك الولايات القريبة من العراق كـ فان وارزروم و طرابزون.
علماً بأن عدد كبير من الجامعات التركية معترف عليها في العراق، والتي يبلغ عددها 80 جامعة تركية.
كما يوجد مدارس عربية وعراقية في تركيا، وخاصة في مدينة إسطنبول، ولعل أبرزها مدارس أكاديمية المعرفة العراقية، و مدارس محمد الفاتح العراقية الأهلية، ومدرسة أمل نينوى العراقية الأهلية وغيرها، ويمكن للأهالي أن يضعوا أولادهم فيها مطمئنين على أنهم سيتعلمون اللغة العربية مع اندماجهم بالشعب التركي.
ولكن علينا أن نشير هنا إلى أن أقساط المدارس العربية والعراقية في تركيا مرتفعة ومكلفة على معظم العرب والعراقيين المقيمين في تركيا، بحيث يتجاوز معظمها حاجز الـ2000 دولار سنوياً، لذلك يلجأ بعض الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية التركية المجانية التي تقدم خدماتها للجاليات العربية كافة ومن ضمنها الجالية العراقية بمستوى تعليمي جيد، وفي الوقت نفسه يخصص هؤلاء الأهالي مدرساً خصوصياً لأبنائهم ليعلمهم اللغة العربية والعلوم الدينية.

الاستقرار والاستثمار في تركيا للعراقيين

يعتبر العراقيون ثاني أكبر جالية في تركيا بعد الجالية السورية، إذ عددهم يتجاوز 700 ألف شخص، كما تعتبر الجالية العراقية من أكثر الجاليات اندماجاً بالشعب التركي والثقافة التركية، وينبع ذلك من القرب الثقافي والحضاري بين بلاد الرافدين والأناضول.
ومما يلاحظ بصورة كبيرة، هو إقبال العراقيين على امتلاك العقارات في تركيا بشكل كبير مقارنة بباقي الجنسيات والجاليات العربية.
إذ يتصدر العراقيون قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراءً للعقارات في تركيا، وذلك في الفترة الممتدة بين عامي 2015-2020، بعدد عقارات يزيد عن 30 ألفاً، متفوقين على الإيرانيين الذين جاؤوا في المركز الثاني وعلى السعوديين الذين حلوا في المركز الثالث، وعلى الروس أصحاب المركز الرابع، والكويتيين أصحاب المركز الخامس.
مع العلم باختلاف هدف من يشتري، فهناك من يشتري لأجل الحصول على الجنسية التركية، وهناك من يشتري لأجل الاستقرار في تركيا، وقسم آخر يشتري عقاراً لاستثماره فيما بعد.
ولا بد عند شراء شقة في تركيا أن تتم دراسة الموضوع على أكمل وجه، وذلك قانونياً بمعنى هل هنالك حجز على العقار من الدولة على سبيل المثال، وكذلك النظر في المنطقة التي فيها العقار كأن تكون المنطقة راقية أو شعبية وهل العقارات فيها متجهة نحو الارتفاع بالسعر فيصلح العقار لأن يكون مشروعاً استثمارياً وهل هنالك مشاريع بجانب العقار كافتتاح مترو أو ما شابه ذلك، وكل ما ذكرناه يتطلب وجود جهة ترشدك وتضع بين يديك خبراتها لتحصل على العقار المناسب لك.
لذلك يسرنا أن نساعدك في استقلال هومز ونقدم لك مشاريعنا، كما يسعدنا تواصلك معنا لنعرف منك مواصفات العقار الذي تريد شراءه وعلى أساس ذلك نقترح عليك عدة عقارات لتختار بينها ما يناسبك

أمثله على عقارات للاستثمار أو السكن في اسطنبول:

ديار كوناكلاري DİYAR KONAKLARI | 2+1

سنترال هيل CENTRAL HILL | 1+1

ميدان اردشلي MEYDAN ARDİÇLİ | 3.5+1

 

خلاصة القول

إن الوضع الصعب في العراق ، دفعت الطلاب والتجار والمستثمرين وأصحاب العقول من العراقيين إلى العيش في تركيا، فالعراقيون وجدوا في تركيا الملاذ الآمن لهم.
ولن يشتكي العراقيين من الغربة وهم في تركيا، فأنهارها وبحيراتها ستعيد لذاكرتهم نهري دجلة والفرات وطبيعتهما الخضراء.
ويعتبر العراقيون من الأسرع اندماجاً بالشعب التركي وثقافته وذلك حسب ما يرى كثيرون، ويشترك العرب عموماً والعراقيين خصوصاً مع الأتراك بكثير من العادات كشرب الشاي في كل وقت، وحسن الضيافة، ومشاركة الطعام مع الجيران، وغير ذلك الكثير.

أضف تعليق على المقالة

Compare listings

قارن