العيش في تركيا للبنانيين – الحياة في تركيا

العيش في تركيا للبنانيين – الحياة في تركيا

العيش في تركيا للبنانيين – الحياة في تركيا

نكاد نتفق على أنه لا يوجد لبناني تقريباً في الوقت الحالي، إلا ويريد الهجرة أو يفكر بها أو تخطر على باله، وذلك لأن الصعوبات في لبنان تزداد وتحاصر اللبنانيين من كل جانب، فالليرة اللبنانية قد انهارت، والاقتصاد اللبناني يتآكل، والشركات والمؤسسات تتخذ طريقها نحو الإغلاق، والأسعار ترتفع، والقدرة الشرائية تنخفض، وذلك كله عندما يجتمع في أي بلد، فإن أول قرار يتخذه المقيمون فيه هو الهجرة، ليصبح الخروج من هذا البلد هو الحلم المنتظر الذي يمر على بال الشخص في كل وقت وحين، ولكن يبقى السؤال الأصعب: إلى أين الهجرة؟

الاستقرار والحياة في تركيا للبنانيين

لأن الانترنت يجيب عن جميع الأسئلة تقريباً، لذلك يبحث العديد من اللبنانيين عن العيش في تركيا للبنانيين وهدفهم أن يعرفوا هل تناسبهم الحياة في تركيا أم أنهم سينتقلون من وضع صعب إلى وضع آخر أصعب!
وربما معظمنا يعلم بأن تركيا منذ 10 سنوات فما فوق لم تكن خياراً مفضلاً للبنانيين، إذ كانت وجهة معظم الذين يسافرون من لبنان هي أوروبا أو الخليج أو القارة الأمريكية، إلا أن السنوات الأخيرة الماضية شهدت إقبالاً كبيراً من اللبنانيين على تركيا، فبعضهم يريد السياحة وبعضهم ينوي التجارة، وبعضهم يريد الاستقرار، وبعضهم يريد الحصول على الجنسية التركية عن طريق الاستثمار العقاري على سبيل المثال.
رغم رخص تكاليف المعيشة في تركيا ومحدوديتها مقارنةً بلبنان ودول الخليج وأوروبا وأمريكا، إلا أن الرواتب كذلك ليست مرتفعة وخاصةً لمن يعمل في غير مجاله أو يعمل في المجال الذي يعمل به الجميع كالمصانع والمعامل والمطاعم وما شابه، أما الذين يعملون في تخصصاتهم فرواتبهم أكبر، والذين يطلقون مشاريعهم الخاصة فذلك لهم أفضل.
لذلك يقوم العديد من اللبنانيين ببيع ممتلكاتهم في لبنان كلها أو معظمها بهدف إطلاق مشروع في تركيا سواء كان صغيراً أو كبيراً، كأن يفتح سوبر ماركت أو مطعم أو فرن، أو يدخل عالم الاستثمار العقاري، أو يشتري أرضاً أو فندقاً، ليجمع بين المردود المرتفع وتكاليف المعيشة المحدودة في تركيا.
علماً بأن بعض المشاريع في تركيا تخوّل أصحابها الحصول على الجنسية التركية، ليضربوا بذلك عصفورين في حجر واحد.

اسطنبول
اسطنبول

الحياة في تركيا للبنانيين | إحياء الثقافة والتراث اللبنانيين

نكاد نتفق على أن أول ما يبحث عنه من يريد الخروج من وطنه هو أن يجد وطنه! ونقصد في ذلك أن يجد نمط الحياة الذي اعتاد عليه في وطنه، لذلك تجد المواطن اللبناني الذي يفكر بالهجرة يبحث في الانترنت عن “العيش في تركيا للبنانيين” على سبيل المثال، وغرضه أن يجد البلد الذي يرتاح إليه، وهذا ما سيشعر فيه اللبنانيون القادمون إلى تركيا، فهم لن يذوقوا مرارة الغربة فيها إطلاقاً، وذلك لانتشار الثقافة والتراث اللبناني على أراضي تركيا.
ستسحرك طعمة المناقيش في تركيا، ويذيب قلبك رائحتها، فهي قد مزجت بين خيرات تركيا ومهارة اللبنانيين ليخرج منها مذاقاً رائعاً لا يقاوم، فمن مناقيش الجبنة بأنواعها، إلى الزعتر والمحمرة، مروراً باللبنة، وليس انتهاءً بالشيش والسجق والزيتون، ولا مانع من كأس شاي تركي تشربه معها، ثم تتناولهم على ساحل البحر أو قرب البحيرة أو في غابة من غابات إسطنبول أو حديقة من حدائقها، ولكن احذر من النوارس فقد تباغتك وتسرق منك الفطيرة، وقد أعذر من أنذر.
وإذا أردت استذكار حياتك وأيامك في لبنان، فعليك باليالنجي والتبولة، ولن يكون هنالك أي عناء أو صعوبة في إيجادهما، فالمطاعم اللبنانية والسورية منتشرة بكثرة في تركيا، وبمدينة إسطنبول على وجه التحديد.
ولأن الإنسان لا يكتفي بما اعتاد وعاش عليه، لذلك يمكنك إلى جانب تناول الطعام اللبناني، أن تأكل سندويشة الشاورما التي تعلوها ملعقة المايونيز من المطاعم السورية، وأن تذهب إلى المطاعم اليمنية باحثاً عن المندي الخارق، وأن تطلب المنسف الأردني العظيم المصنوع على أصوله، وأن تبحث في أزقة اسطنبول عن المسخن الفلسطيني، وأن تأكل البقلاوة أو الكنافة من محلات الحلويات التركية، لتجمع بذلك المجد من أطرافه.

العيش في تركيا للبنانيين | تسهيلات ومغريات

تعتبر تركيا من البلدان القليلة الذي تمنح الإقامة للبنانيين وللعرب كافة بسهولة وبتكاليف بسيطة.
وإذا أردنا الحديث عن العام الذي شهد نقلة نوعية في استقطاب تركيا للبنانيين، فهو عام 2010 إذ فيه رفعت تركيا تأشيرة الدخول عن المواطنين اللبنانيين، ليزداد بذلك عدد اللبنانيين الوافدين إلى تركيا زيادة كبيرة.
ويختار العديد من اللبنانيين تركيا وجهة للسياحة نظرا للتسهيلات المقدمة فيها، خصوصا من ناحية التأشيرة، إضافة إلى التسهيلات التي تقدمها شركات الطيران والأسعار التي تناسب أي شخص، لدرجة أنه قد توازي تكلفة زيارة تركيا مشوار واحد في لبنان!
بينما يختار لبنانيون آخرون تركيا كبلد للإقامة، وربما يعتبر عام 2020 هو العام الذي زاد إقبال اللبنانيين على تركيا على سبيل الاستقرار حيث شهد هذا العام أزمات اقتصادية متتالية إضافة إلى انفجار مرفأ بيروت وكون المستقبل أصبح مجهولاً في لبنان، وإذا جئنا إلى أبرز ما يميز تركيا فهو أن معاملتها مع الأتراك والأجانب واحدة، دون فروق تُذكر، وذلك على مبدأ المساواة في المعاملة الإنسانية.
كما تتميز المعيشة في تركيا بأنها غير مكلفة مقارنة بلبنان ودول الخليج وأوروبا، مع تقديم تركيا تسهيلات عديدة تتعلق بالصحة وفرص التعليم لمختلف المراحل الدراسية، إضافة إلى إمكانية التنقل بحرية بين الولايات التركية دون وجود قيود أو شروط على ذلك.

التعليم في تركيا للبنانيين

لا يستصعب اللبنانيون الحصول على قبول جامعي في تركيا، سواء كان ذلك بالجامعات الحكومية أو الخاصة، كما يسلك بعضهم طريقاً آخراً وهو الحصول على منحة دراسية في تركيا.
ومما يميز الجامعات التركية هو أن بعضها يعتمد اللغة الإنجليزية كلغة تدريس، مع العلم بأن الطلاب العرب لا يجدون صعوبة عادةً في تعلم اللغة التركية، خاصة وأنها تشترك مع اللغة العربية بعدد كبير من الكلمات.
علماً بأن الجامعات التركية معترف بها في لبنان.
وإذا جئنا إلى ما قبل الجامعة، فيوجد مدارس عربية متنوعة في تركيا، وخاصة في مدينة إسطنبول، ومن أبرز المدارس التي تدرس المناهج اللبنانية، مدارس الهدى الدولية، و مدرسة الأمان اللبنانية، ويمكن للأهالي أن يضعوا أولادهم بالمدارس العربية مطمئنين على أنهم سيتعلمون اللغة العربية مع اندماجهم بالشعب التركي.
ولكن علينا أن نشير هنا إلى أن أقساط المدارس الخاصة مرتفعة ومكلفة على معظم العرب المقيمين في تركيا، بحيث يتجاوز معظمها حاجز الـ2000 دولار سنوياً، لذلك يلجأ بعض الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية التركية المجانية التي تقدم خدماتها للجاليات العربية كافة بمستوى تعليمي جيد، وفي الوقت نفسه يخصص هؤلاء الأهالي مدرساً خصوصياً لأبنائهم ليعلمهم اللغة العربية والعلوم الدينية.

الاستقرار والاستثمار في تركيا للبنانيين

لا يوجد إحصائيات دقيقة توضح عدد اللبنانيين في تركيا إلا أن هنالك تقديرات بأن عددهم يتجاوز الـ10 آلاف، يقيم قسم كبير منهم في مدينة إسطنبول.
وبدأ اللبنانيون بـ شراء العقارات في تركيا على نحو واسع منذ ثلاثة أعوام تقريباً وتحديداً في عام 2018 واستمروا في ذلك إلى يومنا هذا، سواء قاموا بـ شراء شقة في تركيا أو شراء مزرعة أو فيلا أو ما شابه ذلك، ولندعم كلامنا بأرقام، فاللبنانيون منذ التاريخ المذكور قد دخلوا قائمة الجنسيات الـ20 الأكثر شراءً للعقارات في تركيا، فقد جاءوا في عامي 2018 و2019 في المركز 20، إلا أنهم تقدموا في عام 2020 إلى المركز 16 بعدد عقارات بلغ 771 وذلك في مختلف أنحاء تركيا، متفوقين على السعوديين والليبيين، وذلك وفق هيئة الإحصاء التركية.
ويمكننا القياس على هذا التقرير لنعرف مدى اقبال اللبنانيين على سوق العقارات في تركيا.
مع العلم باختلاف هدف من يشتري، فهناك من يشتري لأجل الحصول على الجنسية التركية، وهناك من يشتري لأجل الاستقرار في تركيا، وقسم آخر يشتري عقاراً لاستثماره فيما بعد.
ولا بد عند شراء شقة في تركيا أن تتم دراسة الموضوع على أكمل وجه، وذلك قانونياً بمعنى هل هنالك حجز على العقار من الدولة على سبيل المثال، وكذلك النظر في المنطقة التي فيها العقار كأن تكون المنطقة راقية أو شعبية وهل العقارات فيها متجهة نحو الارتفاع بالسعر فيصلح العقار لأن يكون مشروعاً استثمارياً وهل هنالك مشاريع بجانب العقار كافتتاح مترو أو ما شابه ذلك، وكل ما ذكرناه يتطلب وجود جهة ترشدك وتضع بين يديك خبراتها لتحصل على العقار المناسب لك.
لذلك يسرنا أن نساعدك في استقلال هومز ونقدم لك مشاريعنا، كما يسعدنا تواصلك معنا لنعرف منك مواصفات العقار الذي تريد شراءه وعلى أساس ذلك نقترح عليك عدة عقارات لتختار بينها ما يناسبك

عقارات تصلح للاستثمار في تركيا

برج اسطنبول BURÇ İSTANBUL | مكاتب استثمارية

عقارات تصلح للجنسية التركية

سيبا سويتس SEBA SUITES | 1+1

عقارات للبيع في الجانب الاوروربي في اسطنبول

اولجاي بوينت ريزيدنس Olcay Point Residence | 1+1

 

أضف تعليق على المقالة

Compare listings

قارن