الحياة في تركيا للمصريين – الحياة في تركيا

الحياة في تركيا للمصريين

الحياة في تركيا للمصريين – الحياة في تركيا

يقبل المصريون على تركيا نتيجة الواقع المعيشي الصعب في مصر، إذ يوجد العديد من الأزمات المتعلقة بالوضع الاقتصادي، من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، إلى محدودية الرواتب، إلى قلة فرص العمل، لذلك تجد العديد من المواطنين المصريين يبحثون عن “الحياة في تركيا للمصريين” على سبيل المثال وهدفهم أن يعرفوا هل تناسبهم الحياة في تركيا أم أنهم سينتقلون من وضع صعب إلى وضع آخر أصعب!

الاستقرار والحياة في تركيا للمصريين

ربما لن يجد المواطن المصري الذي ينتقل للعيش في تركيا ما يجده في دول الخليج كالكويت والسعودية من واقع مادي مريح غالباً، ولكنه سيجد تكاليف معيشة منخفضة، وفرص عمل عديدة، وأجواء طبيعية مريحة للنفس، واستقرار سياسي واقتصادي، وجالية عربية ضخمة في تركيا لن يشعر معها بالغربة، وواقع تعليمي مميز، وتسهيلات ومغريات، كل ذلك قد يدفعه لاختيار تركيا للاستقرار على حساب دول الخليج.
وبعض المصريين يسافر إلى تركيا بمفرده دون إحضار عائلته، وذلك في سبيل التعرف على الحياة في تركيا وإمكانية عمله بذات المجال المتخصص فيه، وقدرته على الادخار من عدمها، ومقدار سهولة حصوله على فرصة العمل، إلى غير ذلك، ليتخذ بعد كل ذلك قراراً بالاستقرار وإحضار عائلته أو العودة إلى مصر أو السفر إلى بلد آخر، وكل هذه التفاصيل تتعلق بالشخص ذاته، فمثلاً راتب المبرمج يختلف عن راتب الصحفي يختلفان عن راتب المحاسب، كما أن سهولة حصول كل منهم على فرصة عمل تختلف عن الآخر، وهكذا.
والأمر الذي لا بده من ذكره، هو أن العديد من المصريين الذين يقيمون في تركيا قد اختاروا طريق الاستثمار كـ الاستثمار العقاري في تركيا والاستثمار الزراعي والحيواني، أو الاستثمار من خلال تأسيس شركة أو افتتاح مطعم أو شراء فندق في تركيا أو ما شابه ذلك، وهدفهم أن يحققوا الأرباح الكبيرة مع الاستفادة من رخص تكاليف المعيشة والتسهيلات التي تقدمها الدولة التركية في هذا المجال، وفرصة الحصول على الجنسية التركية لمن حقق شروطها.

اسطنبول

الحياة في تركيا للمصريين | إحياء الثقافة والتراث المصري

نكاد نتفق على أن أول ما يبحث عنه من يريد الخروج من وطنه هو أن يجد وطنه! ونقصد في ذلك أن يجد نمط الحياة الذي اعتاد عليه في وطنه، لذلك تجد المواطن المصري الذي يفكر بالهجرة يبحث في الانترنت عن “الحياة في تركيا للمصريين” على سبيل المثال، وغرضه أن يجد البلد الذي يرتاح إليه، وهذا ما سيشعر فيه المصريون القادمون إلى تركيا، فهم لن يذوقوا مرارة الغربة فيها إطلاقاً، وذلك لانتشار الثقافة والتراث المصري على أراضي تركيا.
لن تواجه أي عناء أو صعوبة في أن تجد مطعما مصرياً يقدم لك ما لذ وطاب، فمن الملوخية إلى الكشري، وصولاً إلى البط والفراخ المشوية والجمبري، وليس انتهاءً بالكبدة والحواوشي والسجق الاسكندراني، مع الخبز الطازج برائحته التي لا تقاوم، لتستعيد أيام مصر وذكرياتها، ولينتظرك بعد الطعام عصير المانجو الطبيعي أو قصب السكر أو الشاي بالنعناع.
ولأن الإنسان لا يكتفي بما اعتاد وعاش عليه، لذلك يمكنك إلى جانب تناول الطعام المصري، أن تأكل سندويشة الشاورما التي تعلوها ملعقة المايونيز من المطاعم السورية، وأن تذهب إلى المطاعم اليمنية باحثاً عن المندي الخارق، وأن تطلب المنسف الأردني العظيم المصنوع على أصوله، وأن تبحث في أزقة اسطنبول عن المسخن الفلسطيني، وأن تأكل البقلاوة أو الكنافة من محلات الحلويات التركية، لتجمع بذلك المجد من أطرافه.

العيش في تركيا للمصريين | تسهيلات ومغريات

تعتبر تركيا من البلدان القليلة الذي تمنح الإقامة للمصريين والعرب كافة بسهولة وبتكاليف بسيطة.
كما تقدم تركيا تسهيلات كبيرة بشكل مستمر للمصريين المقيمين على أراضيها، وكان من نتائج اجتماع عُقد مؤخراً بين وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ونائب رئيس الجالية المصرية في تركيا ما يلي:
– تيسير إجراءات الحصول على الإقامة الدائمة للمصريين في تركيا.
– إلغاء شروط الحصول على أية أوراق من القنصلية والسفارة المصرية ضمن متطلبات الحصول على الإقامات السياحية والدائمة.
– تشكيل لجنة اتصال دائمة بين الجانبين التركي والمصري لبحث أوضاع المصريين وحل المشاكل القائمة.
– التوصية بعقد لقاءات دورية متتالية لمتابعة تنفيذ القرارات والتوجيهات الصادرة.
كما تتميز المعيشة في تركيا بأنها غير مكلفة مقارنة بدول الخليج وأوروبا، مع تقديم تركيا تسهيلات عديدة تتعلق بالصحة وفرص التعليم لمختلف المراحل الدراسية، إضافة إلى إمكانية التنقل بحرية بين الولايات التركية دون وجود قيود أو شروط على ذلك.

التعليم في تركيا للمصريين

يدرس آلاف الطلاب المصريين في الجامعات التركية، وذلك في الجامعات الحكومية والخاصة، كما يدرس بعضهم عن طريق المنحة التركية.
ومما يلفت الانتباه هو تفوق الطلاب المصريين في الجامعات التركية، إذ في كل عام يحقق عدة طلاب مصريين المراكز الأولى على الجامعات التي يدرسون فيها.
وإذا جئنا إلى ما قبل الجامعة، فيوجد مدارس عربية متنوعة في تركيا، وخاصة في مدينة إسطنبول، ويمكن للأهالي أن يضعوا أولادهم بالمدارس العربية مطمئنين على أنهم سيتعلمون اللغة العربية مع اندماجهم بالشعب التركي.
ولكن علينا أن نشير هنا إلى أن أقساط المدارس الخاصة مرتفعة ومكلفة على معظم العرب المقيمين في تركيا، بحيث يتجاوز معظمها حاجز الـ2000 دولار سنوياً، لذلك يلجأ بعض الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية التركية المجانية التي تقدم خدماتها للجاليات العربية كافة بمستوى تعليمي جيد، وفي الوقت نفسه يخصص هؤلاء الأهالي مدرساً خصوصياً لأبنائهم ليعلمهم اللغة العربية والعلوم الدينية.

الاستقرار والاستثمار في تركيا للمصريين

يبلغ عدد المصريين في تركيا نحو ثلاثين ألفا بحسب تقديرات رسمية، ويتركز معظمهم في مدينة إسطنبول.
واشترى المصريون في تركيا آلاف العقارات منذ عام 2015 إلى الوقت الحالي، كما يعتبرون من الجنسيات الاكثر شراءً للعقارات في تركيا، إذ منذ التاريخ المذكور وهم داخل قائمة الـ20 جنسية الأكثر شراءً للعقارات في تركيا، فجاءوا عام 2015 بالمركز 16، وعام 2016 بالمركز 13، أما في عام 2017 فحققوا المركز 10، ليعودوا في عام 2018 إلى المركز 13، بينما تراجعوا في 2019 إلى المركز 14، واستمروا فيه بعام 2020 أيضاً، بينما تقدموا في الشهرين الأول والثاني من عام 2021 إلى المركز 11، بعدد عقارات يبلغ نحو 4 آلاف عقار خلال 6 سنوات فقط في الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2020 متوزعة على جميع أنحاء تركيا، وذلك بحسب هيئة الإحصاء التركية.
ويمكننا القياس على هذا التقرير لنعرف مدى اقبال المصريين على سوق العقارات في تركيا.
مع العلم باختلاف هدف من يشتري، فهناك من يشتري لأجل الحصول على الجنسية التركية، وهناك من يشتري لأجل الاستقرار في تركيا، وقسم آخر يشتري عقاراً لاستثماره فيما بعد.
ولا بد عند شراء شقة في تركيا أن تتم دراسة الموضوع على أكمل وجه، وذلك قانونياً بمعنى هل هنالك حجز على العقار من الدولة على سبيل المثال، وكذلك النظر في المنطقة التي فيها العقار كأن تكون المنطقة راقية أو شعبية وهل العقارات فيها متجهة نحو الارتفاع بالسعر فيصلح العقار لأن يكون مشروعاً استثمارياً وهل هنالك مشاريع بجانب العقار كافتتاح مترو أو ما شابه ذلك، وكل ما ذكرناه يتطلب وجود جهة ترشدك وتضع بين يديك خبراتها لتحصل على العقار المناسب لك.
لذلك يسرنا أن نساعدك في استقلال هومز ونقدم لك مشاريعنا، كما يسعدنا تواصلك معنا لنعرف منك مواصفات العقار الذي تريد شراءه وعلى أساس ذلك نقترح عليك عدة عقارات لتختار بينها ما يناسبك.

أضف تعليق على المقالة

Compare listings

قارن
بحث
ميزات أخرى