العيش في تركيا للمغاربة – المعيشة في تركيا للمغاربة – الحياة في تركيا للمغاربة

العيش في تركيا للمغاربة - المعيشة في تركيا للمغاربة - الحياة في تركيا للمغاربة

العيش في تركيا للمغاربة – المعيشة في تركيا للمغاربة – الحياة في تركيا للمغاربة

لم تكن تركيا فيما مضى خياراً مفضلاً للمغاربة كمعيشة واستقرار أو حتى سياحة، إذ كان العيش في دول اوروبا القريبة من المغرب هو الحلم المنتظر، لذلك نجد أن أكثر من مليون مغربي يقيمون في فرنسا، وأكثر من نصف مليون يقيمون في إسبانيا، ومئات الآلاف يقيمون في هولندا والبرتغال وإيطاليا وكندا.
ولكن بدأت تركيا في الوقت الحالي بجذب المغاربة إليها، سواء القادمين إليها بغرض السياحة أو القادمين بغرض الاستقرار، إذ بلغ عدد السياح المغاربة القادمين إلى تركيا في عام 2019 نحو ربع مليون مغربي، بينما كان عددهم في 2017 نحو 115 ألفاً، أي تضاعف عدد المغاربة المقبلين على تركيا خلال عامين فقط! ولنأتي إلى المفاجأة وهي أن المغاربة الذين جاءوا إلى تركيا في عام 2003 كانوا 13 ألف زائر تقريباً! أي أن العدد تضاعف نحو 20 مرة خلال 17 عاماً.

المعيشة و الحياة في تركيا للمغاربة

لأن الانترنت يجيب عن جميع الأسئلة تقريباً، لذلك يبحث العديد من المغربيين عن “المعيشة في تركيا للمغاربة” وهدفهم أن يعرفوا هل تناسبهم الحياة في تركيا أم أنهم سينتقلون من وضع صعب إلى وضع آخر أصعب!
ولعل أبرز ما يميز تركيا ويجعلها وجهة للمغاربة، هو أن الوصول إليها أسهل وأيسر من الدول الأوروبية، كما أن إجراءات الحصول على إقامة بسيطة وغير معقدة وروتينية وغير مكلفة وذلك إذا ما قارناها بدول أوروبية عديدة، كما تتميز تركيا بأنها بلد سياحي بامتياز وهذا المجال بالتحديد يحبه المغاربة وينجحون فيه إذ تعتبر السمة البارزة فيهم هو قدرتهم على التحدث بعدة لغات وسهولة تعلمها وإتقانها، كما أنهم اجتماعيون و ودودون بالفطرة، وهذا مطلوب بشدة لمن يريد التعامل مع السياح كمرشد ودليل سياحي أو عامل فندق أو مدير مكتب للرحلات السياحية أو مالك مطعم أو صاحب شركة للإيجارات أو ما شابه ذلك.
وبعض المغاربة يفضلون الدخول في مجال الاستثمار في تركيا كـ الاستثمار العقاري في تركيا أو الاستثمار الزراعي أو غير ذلك من أنواع الاستثمار، وذلك للجمع ما بين تكاليف المعيشة المنخفضة في تركيا وأرباح الاستثمار المرتفعة، ليضربوا عصفورين في حجر واحد، وإذا كان استثمارهم موافقاً لشروط الجنسية التركية فيكونون بذلك قد ضربوا عصفوراً ثالثاً بالحجر نفسه.
والشعب المغربي يحب الجمال ويقدّره ويستمتع به، لذلك يحبون تركيا لما فيها من أجواء طبيعية رائعة وأصالة تاريخية وعراقة حضارية، فمن مسجد السلطان أحمد الذي يطلق عليه المسجد الأزرق نسبة إلى اللون الذي يغلب على الزجاج والزخارف وإضاءة المسجد، إلى أسواق أمينونو التي تباع فيها الأعمال اليدوية التي تسحر الناظرين، إلى سحر مدن الشمال التركي المطلة على البحر الأسود، إلى صفاء مياه شواطئ أنطاليا وموغلا، إلى غير ذلك مما لا يملك معه الفؤاد إلا أن يعشقه.

الحياة في تركيا للمغاربة | إحياء الثقافة والتراث المغربي

نكاد نتفق على أن أول ما يبحث عنه من يريد الخروج من وطنه هو أن يجد وطنه! ونقصد في ذلك أن يجد نمط الحياة الذي اعتاد عليه في وطنه، لذلك تجد المواطن المغربي الذي يفكر بالهجرة يبحث في الانترنت عن “الحياة في تركيا للمغاربة” على سبيل المثال، وغرضه أن يجد البلد الذي يرتاح إليه، وهذا ما سيشعر فيه المغربيون القادمون إلى تركيا، فهم لن يذوقوا مرارة الغربة فيها إطلاقاً، وذلك لانتشار الثقافة والتراث المغربي على أراضي تركيا.
كن على يقين بأنك ستجد في تركيا ما يبهرك، إذ ستقدم لك المطاعم في تركيا جميع المأكولات المغربية من الكسكس إلى الطاجين وليس انتهاءً بالرفيسة بجو عائلي يذكرك بمطاعم وشوارع مدينة فاس العتيقة، بأجواء وديكور مغربي جميل يعيد لك ذكريات الماضي.
ولأن الإنسان لا يكتفي بما اعتاد وعاش عليه، لذلك يمكنك إلى جانب تناول الطعام المغربي، أن تأكل سندويشة الشاورما التي تعلوها ملعقة المايونيز من المطاعم السورية، وأن تذهب إلى المطاعم اليمنية باحثاً عن المندي الخارق، وأن تطلب المنسف الأردني العظيم المصنوع على أصوله، وأن تبحث في أزقة اسطنبول عن المسخن الفلسطيني، وأن تأكل البقلاوة أو الكنافة من محلات الحلويات التركية، لتجمع بذلك المجد من أطرافه.

اسطنبول
اسطنبول

العيش في تركيا للمغاربة | تسهيلات ومغريات

تعتبر تركيا من البلدان القليلة الذي تمنح الإقامة للمغاربة وللعرب كافة بسهولة وبتكاليف بسيطة.
فالمغاربة لا يجدون أي صعوبة بالسفر إلى تركيا، إذ لا يتطلب سفرهم إليها الحصول على فيزا، كما يمكنهم بعد السفر إلى تركيا أن يحصلوا على إقامة سياحية أو إقامة عمل، كما يمكن لمن يريد الدراسة أن يحصل على إقامة طلابية، وغير ذلك من أنواع الاقامة في تركيا بحسب حال كل شخص، إلا أن المغاربة الراغبين في السفر لتركيا لمدة تتجاوز 90 يوما، بغرض الدراسة أو العمل أو لإقامة طويلة الأمد، لا بد أن يحصلوا على تأشيرة دخول “فيزة” من السفارة التركية بالمغرب.
كما تتميز المعيشة في تركيا بأنها غير مكلفة مقارنة بدول الخليج وأوروبا، مع تقديم تركيا تسهيلات عديدة تتعلق بالصحة وفرص التعليم لمختلف المراحل الدراسية، إضافة إلى إمكانية التنقل بحرية بين الولايات التركية دون وجود قيود أو شروط على ذلك.

التعليم في تركيا للمغاربة | إحصائيات وأرقام

يدرس أكثر من 2000 طالب مغربي، بمختلف التخصصات، في الجامعات العامة والخاصة والوقفية بتركيا، وقسم منهم حاصلون على منح دراسية.
وإذا جئنا إلى ما قبل الجامعة، فيوجد مدارس عربية متنوعة في تركيا، وخاصة في مدينة إسطنبول، ويمكن للأهالي أن يضعوا أولادهم بالمدارس العربية مطمئنين على أنهم سيتعلمون اللغة العربية مع اندماجهم بالشعب التركي.
ولكن علينا أن نشير هنا إلى أن أقساط المدارس الخاصة مرتفعة ومكلفة على معظم العرب المقيمين في تركيا، بحيث يتجاوز معظمها حاجز الـ2000 دولار سنوياً، لذلك يلجأ بعض الأهالي إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية التركية المجانية التي تقدم خدماتها للجاليات العربية كافة بمستوى تعليمي جيد، وفي الوقت نفسه يخصص هؤلاء الأهالي مدرساً خصوصياً لأبنائهم ليعلمهم اللغة العربية والعلوم الدينية.

الاستقرار والاستثمار في تركيا للمغاربة

يقبل المغاربة على سوق العقارات في تركيا، سواء كان ذلك من خلال شراء شقق في تركيا أو شراء فلل أو أراض أو غير ذلك، على اختلاف هدف من يشتري، فهناك من يشتري لأجل الحصول على الجنسية التركية، وهناك من يشتري لأجل الاستقرار في تركيا، وقسم آخر يشتري عقاراً لاستثماره فيما بعد.
ولا بد عند شراء شقة في تركيا أن تتم دراسة الموضوع على أكمل وجه، وذلك قانونياً بمعنى هل هنالك حجز على العقار من الدولة على سبيل المثال، وكذلك النظر في المنطقة التي فيها العقار كأن تكون المنطقة راقية أو شعبية وهل العقارات فيها متجهة نحو الارتفاع بالسعر فيصلح العقار لأن يكون مشروعاً استثمارياً وهل هنالك مشاريع بجانب العقار كافتتاح مترو أو ما شابه ذلك، وكل ما ذكرناه يتطلب وجود جهة ترشدك وتضع بين يديك خبراتها لتحصل على العقار المناسب لك.
لذلك يسرنا أن نساعدك في استقلال هومز ونقدم لك مشاريعنا، كما يسعدنا تواصلك معنا لنعرف منك مواصفات العقار الذي تريد شراءه وعلى أساس ذلك نقترح عليك عدة عقارات لتختار بينها ما يناسبك

عقارات للبعي في اسطنبول:

تقسيم 360 | TAKSIM 360 | 1+1

نيفو اتاكوي NIVO ATAKÖY | محلات تجارية

افانغارد AVANGART | 3+1

أضف تعليق على المقالة

Compare listings

قارن